رهينة الشوق
2009-05-16, 08:04 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
.
.
.. هٌدوُءَ .!.
وأوَرَاقَ مُبعثَرهَ .!.
وبقآيآ كُوبً مَنْ الشَآي البَآلِي ..
..
أجَواء كَئيبِه ..
تَعبر عنَها زحفَ خٌطواتِي المتَباطِئه ..
..
لا أَحَد هنَا ..
سوى صَمتْ داَئماً يٌرافقِني !
فَهو صدَيقي وآنيَسي ..
عندمَا لا أَجَد
من يَصغِي لـ ضَربآت قَلبِي ..
..
هُدوَءَ هذا المَسَاء/.. مُختلَف ..
مصُحَوبَ بـ صَوَتْ خآفتْ
لـ قَطَراتْ مَطَرَ
تهَطلَ مَن سحَآبة مٌعتمَه
لتَطرقَ نوافَذ ـالذَكرَى ..
و يَستيَقظَ حَنيَن لطَالمَا تَمنيَتَ
قَتـَـلهَ .!.
...
شَظآيآ روحَ ..
.........وقَلبَ
....وأمنَياتَ..
كلَها ذكَرياتَ/.. سَقِيمهَ..!
لَم ادَاوِهَا ..
ولمَ تجَد منْ يرَعاهَا.!.
ولا أَظنهَا سَتشَفى يَوماً..!!
..
أَيَها الحٌبَ ..اللعَين ..
أَتيَتْ لِي بوشَاح أَبَيضَ .!
وأَهَديتَني بـَآقه مَن الورَد الاحَمرَ.!!
وأَذهَلتَ ملامَحِي .!!
حتَى عشَقتْ ورَودكـَ
ووصلتَ بهَا حد الهيَام.!
..
رعيَتها كَا لطفلَه
أَخَافَ عليَها حتَى منْ نسَمة الهَواء ..
...
وروَد حَمَراءَ ..
أمسِي.. و أصَبحَ على رحَيقَها ..!
يومَين!/.. لا اكَثرَ.!!.
كَانتَ تبَيتْ على نوَافِذي ..
...
وحِين أستَيقظتَ
في اليَوم ـالتَالي ..
قَبل فجَر الشُروقَ بِ لحَظاتَ ..
وجدتهَا تحتَظر .!!
مخَلفهَ لِي
............ أشَواكِها..!!.
..
مابَك أيها الحٌبَ المزُيفَ ..!
أَتيَتَ لي وجعلتني أظنّ أنك
قد قدمتَ. رأفةً بحَالي ..
ولتنتشلني مَنْ براثن الألمَ ..
و سواد الليَالي المعشَشه بِ الظّلام الدَامَس..!
....
ولكَن ..
.....آه
....و آلَف ..آه ..
مَنْ غَدرَ الحٌب وكَيدَه ..
...
رَحَل يخَتال .!.
بوشَاح أَشد سوَاداً
مَنْ ذاَكَ الظّلام المتَغَطَرسَ ..
الذي كَانْ يخَيم علَى حَياتِي..
....
رحَل وجَعلَني أقَطفَ
ثِماَر...
..... آمَلَ.....
عَشمَتَ بهَ أجَزائِي
.
.
هَمَسَهَ:..
...
قَفْ أيهَا المطَرَ .!
فَنوَافذَ تَشوهَتْ ,
.........ولِكِنهَا لمَ تنَعَدَمَ!!
.
.
.. هٌدوُءَ .!.
وأوَرَاقَ مُبعثَرهَ .!.
وبقآيآ كُوبً مَنْ الشَآي البَآلِي ..
..
أجَواء كَئيبِه ..
تَعبر عنَها زحفَ خٌطواتِي المتَباطِئه ..
..
لا أَحَد هنَا ..
سوى صَمتْ داَئماً يٌرافقِني !
فَهو صدَيقي وآنيَسي ..
عندمَا لا أَجَد
من يَصغِي لـ ضَربآت قَلبِي ..
..
هُدوَءَ هذا المَسَاء/.. مُختلَف ..
مصُحَوبَ بـ صَوَتْ خآفتْ
لـ قَطَراتْ مَطَرَ
تهَطلَ مَن سحَآبة مٌعتمَه
لتَطرقَ نوافَذ ـالذَكرَى ..
و يَستيَقظَ حَنيَن لطَالمَا تَمنيَتَ
قَتـَـلهَ .!.
...
شَظآيآ روحَ ..
.........وقَلبَ
....وأمنَياتَ..
كلَها ذكَرياتَ/.. سَقِيمهَ..!
لَم ادَاوِهَا ..
ولمَ تجَد منْ يرَعاهَا.!.
ولا أَظنهَا سَتشَفى يَوماً..!!
..
أَيَها الحٌبَ ..اللعَين ..
أَتيَتْ لِي بوشَاح أَبَيضَ .!
وأَهَديتَني بـَآقه مَن الورَد الاحَمرَ.!!
وأَذهَلتَ ملامَحِي .!!
حتَى عشَقتْ ورَودكـَ
ووصلتَ بهَا حد الهيَام.!
..
رعيَتها كَا لطفلَه
أَخَافَ عليَها حتَى منْ نسَمة الهَواء ..
...
وروَد حَمَراءَ ..
أمسِي.. و أصَبحَ على رحَيقَها ..!
يومَين!/.. لا اكَثرَ.!!.
كَانتَ تبَيتْ على نوَافِذي ..
...
وحِين أستَيقظتَ
في اليَوم ـالتَالي ..
قَبل فجَر الشُروقَ بِ لحَظاتَ ..
وجدتهَا تحتَظر .!!
مخَلفهَ لِي
............ أشَواكِها..!!.
..
مابَك أيها الحٌبَ المزُيفَ ..!
أَتيَتَ لي وجعلتني أظنّ أنك
قد قدمتَ. رأفةً بحَالي ..
ولتنتشلني مَنْ براثن الألمَ ..
و سواد الليَالي المعشَشه بِ الظّلام الدَامَس..!
....
ولكَن ..
.....آه
....و آلَف ..آه ..
مَنْ غَدرَ الحٌب وكَيدَه ..
...
رَحَل يخَتال .!.
بوشَاح أَشد سوَاداً
مَنْ ذاَكَ الظّلام المتَغَطَرسَ ..
الذي كَانْ يخَيم علَى حَياتِي..
....
رحَل وجَعلَني أقَطفَ
ثِماَر...
..... آمَلَ.....
عَشمَتَ بهَ أجَزائِي
.
.
هَمَسَهَ:..
...
قَفْ أيهَا المطَرَ .!
فَنوَافذَ تَشوهَتْ ,
.........ولِكِنهَا لمَ تنَعَدَمَ!!